الشيخ الصدوق

127

مشيخة الفقيه

وما كان فيه عن عبد الله بن جعفر الحميري « 1 » ، فقد رويته : عن أبي ، ومحمد بن الحسن ، ومحمد بن موسى بن المتوكل رضي اللّه عنهم ، عن عبد الله بن جعفر بن جامع الحميري . وما كان فيه عن محمد بن عثمان العمري قدّس اللّه روحه « 2 » ، فقد رويته : عن أبي ، ومحمد بن الحسن ، ومحمد بن موسى بن المتوكل رضي اللّه عنهم ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمد بن عثمان العمري قدّس اللّه روحه . وما كان فيه عن صالح بن عقبة « 3 » ، فقد رويته : عن محمد بن موسى بن المتوكل رضي

--> ( 1 ) قال الشيخ في الفهرست ( 441 ) : « عبد الله بن جعفر الحميري القمي ، يكنى أبا العباس ، ثقة ، له كتب . . . الخ » . وعدّه في رجاله من أصحاب الرضا ( ع ) : ( 13 ) ، ومن أصحاب الهادي ( ع ) : ( 23 ) ، ومن أصحاب العسكري ( ع ) : ( 2 ) ووثقه في هذا الموضع . وذكره الكشي في رجاله : ( 497 ) . وقال النجاشي - ( 571 ) : « عبد الله بن جعفر بن الحسن بن مالك بن جامع الحميري ، أبو العباس القمي ، شيخ القميين ووجههم ، قدم الكوفة سنة نيّف وتسعين ومائتين ، وسمع أهلها منه فأكثروا ، وصنّف كتبا كثيرة . . . الخ » . كما ذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 845 ) ، وكذلك العلامة في الخلاصة ص 106 بعنوان عبد الله بن جعفر بن الحسين . . . في كليهما ، وعليه يكون اختلاف بينهما وبين النجاشي الذي ذكر بأن جده هو الحسن لا الحسين . وقد استبعد أستاذنا السيد الخوئي دام ظله أن يكون المترجم له قد أدرك الرضا أو الجواد ( ع ) لأنه لم يرو عنهما أية رواية عنهما إلا مع الواسطة وسمى رواياته بقرب الإسناد إضافة إلى أن الرضا ( ع ) قد توفي سنة 203 مع أن رواية النجاشي أنه قدم الكوفة سنة نيّف وتسعين ومائتين ؟ ! . هذا وقد صحح دام ظله طريق الصدوق إليه . ( 2 ) محمد بن عثمان بن سعيد العمري ، يكنى أبا جعفر ، وأبوه يكنى أبا عمرو ، جميعا وكيلان من جهة صاحب الزمان ( ع ) ، ولهما منزلة جليلة عند الطائفة . ذكره الشيخ في رجاله ممن لم يرو عنهم ( ع ) : ( 101 ) . وقال العلامة في الخلاصة - ( 57 ) ، الباب 1 ، حرف الميم من القسم الأول : « محمد بن عثمان بن سعيد العمري ، بفتح العين ، الأسدي ، يكنى أبا جعفر ، وأبوه يكنى أبا عمرو ، وكيلان في خدمة صاحب الزمان ( ع ) ، ولهما منزلة جليلة عند هذه الطائفة ، وكان محمد قد حضّر قبرا وسوّاه بالساج ، فسئل عن ذلك فقال : للناس أسباب ، ثم سئل بعد ذلك فقال : قد أمرت أن أجمع أمري ، فمات بعد ذلك بشهرين في جمادى الأولى سنة خمس وثلاثمائة ، وقيل سنة أربع وثلاثمائة ، وكان يتولى هذا الأمر نحوا من خمسين سنة » . وذكره الشيخ ( ره ) في كتاب الغيبة في فصل ذكر السفراء الممدوحين في زمان الغيبة ، ح 9 . وح 15 . وح 13 . هذا وقد ذكر السيد الخوئي دام ظله ما يراه سببا لعدم تعرض الشيخ في رجاله لمن روى عن الصاحب ( ع ) ، فرأى دام ظله أن ذلك باعتبار أن الرواة عنه سلام اللّه عليه ينحصر في السفراء إلا نادرا ، فلأجل ذلك لم يجعل الشيخ لهذا بابا في رجاله ، وأدرج من روى عن الصاحب ( ع ) أيضا فيمن لم يرو عنهم ( ع ) . ثم صحح دام ظله طريق الصدوق إليه . ( 3 ) قال الشيخ في الفهرست ( 364 ) : « صالح بن عقبة ، له كتاب . . . الخ » . وعدّه في رجاله في أصحاب الصادق ( ع ) : ( 47 ) قائلا : صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان مولى رسول اللّه ( ص ) كما عدّه في أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 3 ) . وقال النجاشي - ( 530 ) : « صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان بن أبي ربيحة ، مولى رسول اللّه ( ص ) ، قيل : إنه روى عن أبي عبد الله ( ع ) ، واللّه أعلم . . . قال سعد : هو مولى ، له كتاب . . . . الخ » . وذكره ابن الغضائري وطعن فيه ، ولذلك - حسب الظاهر - ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله : ( 237 ) . ولكنه وقع في طريق إسناد كامل الزيارات ، الباب 2 ، ح 30 ، وكذلك في طريق إسناد تفسير علي بن إبراهيم ، -